ابنا: وصف الخبير في الشؤون الدولية سعد الله زارعي السيطرة على وكر التجسس الاميركي (السفارة الاميركية السابقة بطهران) في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 1979 بالمنعطف التاريخي على صعيد ايران والعالم لذلك عدّها الامام الخميني(رض) بالثورة الثانية في ايران.
واشار زارعي، في تصريح ادلى به خلال ملتقى عقد يوم السبت بهذه المناسبة، الى تأثيرات حدث السيطرة على وكر التجسس الاميركي داخليا ومنها:
1- تعزيز التضامن بين شرائح الشعب الايراني وروح المقاومة في البلاد والثقة بالنفس في مواجهة المشاكل والتحديات بعد انتصار الثورة الاسلامية.
2- نقل الحادث الثورة الاسلامية في ايران من النطاق الداخلي الى النطاق الاقليمي والدولي وباتت الجمهورية الاسلامية الايرانية في صلب اهتمامات المسلمين.
3- استطاعت ايران، بعد السيطرة على وكر التجسس الاميركي، تعزيز قوتها في المجالين الردعي والهجومي بهدوء وخلال مسار ذكي، وان تاسيس مؤسسة تعبئة المستضعفين (بسيج) بتوجيه من الامام الخميني (رض) اثمر عن التحلي بجهوزية دفاعية لدى بدء عدوان النظام العراقي السابق على ايران والحد من تأثيرات العدوان.
4- كشف الحدث عن حقيقة بعض الشخصيات في الداخل والتي كانت تحاول اقامة اتصالات مع الاميركيين عبر التستر باقنعة ثورية، ودللت السيطرة على وكر التجسس الاميركي ان هذه الشخصيات لم تكن تؤمن بمبادئ الثورة وقيادة الامام الخميني (رض) والمقاومة في مواجهة اميركا منذ البداية.
.................
انتهى/185